حبيبي المصطفى
المصطفى المحمودُ جاءَ مهلِّلا
فتنادتِ الأكوانُ كي تستقبلا
قد شاقَها زمنٌ يواكبُ حسنَهُ
ومجيئُهُ جعلَ المحاسنَ أجملا
سعتِ الخلائقُ مذْ أطلَّ بنورِهِ
في دربِهِ فرأتْ ضياءً مذهلا
وتطهَّرتْ من كفرِها وجحودِها
يا سعدَها بمحمدٍ إذْ أقبلا
يا منبعاً للحبِّ في إشراقِهِ
الكعبةُ اختالتْ بأثوابِ العلا
مذْ أُخبِرتْ أنّ الحبيبَ بقربِها
لم تستطعْ لسرورِها أن تُمهِلا
حنَّتْ زواياها لوعدٍ صادقٍ
أن تُكسرَ الأصنامُ أن تتجنْدلا
لو شاهدتْ عينٌ له تدنيسَها
هبٍّ الخليلُ مدافعاً ومقاتلا
لكنّ ربكَ قد أعدَّ محمداً
فإذا الأمينُ يعيدُ طهراً كاملا
صلوات الله وسلامه وبركاته على المولود رحمة للعالمين
محمد الحبيب والقائد والنور وخاتم النبيين
وسلاماً عطراً للكعبة المشرفة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .