الأحد، 19 أكتوبر 2025

سجين ماضيك بقلم الراقي ابراهيم أللفافي

 إبراهيم اللغافي


سجين ماضيك

أصارع أكابد

وأنت غافية

يدثرك الأمن والأمان

عشقتك كلمة البداية

أحببتك همسة أول نظرة

تلقيت منك نفس اللحن

وضعت أذني بأمر منك

على صدرك أستمع لعزف

قلبك كان فعلا يخفق

يتخبط حيران

فرحة هي أم ارتباك

جمالك أربك ظنوني

غلبت لأنني غرقت

في بداية العرض

يا ليته كان حلما

لكنه واقع مثلما تقرئينه

كل حرف جمرة ملتهبه

أخيرا هرولت دون التفاتة

دون تسمية رحيلك

دون إعطائي بصيص أمل

أتوسده خليلا في دياجير

لياليي الجوفاء

كم حاولت لأصحو وأنا صاح

حاولت فك لغزك

دون جدوى

شتات شرود كلمات فوضوية

كاسية عارية

شمس مشرقة حارقة

أمطار رعدية مدوية

خريف عملاق أسقط

ما تآكل من أغصان

وما هو يانع

إلا الربيع!!

أخفى وضوحه

كل هذا في تلك الأمسية

وأنت مستلقية مسترخية

أيتها الأنثى الغامضة

أطوارك....


بقلمي إبراهيم اللغافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .