إبراهيم اللغافي
سجين ماضيك
أصارع أكابد
وأنت غافية
يدثرك الأمن والأمان
عشقتك كلمة البداية
أحببتك همسة أول نظرة
تلقيت منك نفس اللحن
وضعت أذني بأمر منك
على صدرك أستمع لعزف
قلبك كان فعلا يخفق
يتخبط حيران
فرحة هي أم ارتباك
جمالك أربك ظنوني
غلبت لأنني غرقت
في بداية العرض
يا ليته كان حلما
لكنه واقع مثلما تقرئينه
كل حرف جمرة ملتهبه
أخيرا هرولت دون التفاتة
دون تسمية رحيلك
دون إعطائي بصيص أمل
أتوسده خليلا في دياجير
لياليي الجوفاء
كم حاولت لأصحو وأنا صاح
حاولت فك لغزك
دون جدوى
شتات شرود كلمات فوضوية
كاسية عارية
شمس مشرقة حارقة
أمطار رعدية مدوية
خريف عملاق أسقط
ما تآكل من أغصان
وما هو يانع
إلا الربيع!!
أخفى وضوحه
كل هذا في تلك الأمسية
وأنت مستلقية مسترخية
أيتها الأنثى الغامضة
أطوارك....
بقلمي إبراهيم اللغافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .