الأربعاء، 15 أكتوبر 2025

سقط القلم بقلم الراقي محمد الكافي

 سقط القلم

سقط القلم من بين أصابعي

ولم يكن وقعٌ من قـبلِ قلمي

كأنّ الدّاء أرخى وثاقَ كفّي

وأطفأ نورًا أشرق به كلمِي

تاهَ حرفي من وجعي وضاعَ

وصار صمـتي يكـتـمُ نظمي

ما عدتُ أعي بيانِي كما مضى

 أثقلني مرضي بسوطِ ألـمِي 

لكنَّ روحي لا تزالُ مُعلّقةً

بشِعرٍ يضيءُ دربي في العَدَمِ

فإذا شُفيتُ وعادَ نَبضي مُفعماً

أحييتُ بالحرفِ الغريبِ ظُلمي

وسأغزل آهاتِي بيتاً نابضاً

يروي صراعِي ضدَّ سقَمِي

يا ليتَ قومي ما رَمَوني بالرّدى

ِوجَرحـوا قـلبِي بنصلٍ مُسَمّم

باعوا مودّتي واستباحوا حُرمتي

فأغرقُوني ظلما في يمّ سَحِمِ 

قد كنتُ أحسَبُ أنّ فيهم رحمةً

لكن وجدتُ قلوبًا كصخرٍ كَتِمِ

نَـسُـوا ودادي كـما الغـريـب

 يُـنـسى سريعا مـن بعـد سَلَمِ

لكـنّـني أصبر رغـمَ مصابِي

وأبثّ وجعي إلى الله راحمِي

أدعو الإلهَ بأن يلينَ قلوبَهم

ويردَّ عن قلبي سهامَ حقد كاضمِ 

فالعفوُ زادي إن جفَوني بالأسى

والحِلمُ درعي في شدائدِي عِصَمِي

ما ضَرَّني إنْ سقِمتُ من أحبّتي

إن كان ربي راضياً ع

نّي فنعْمِّي

محمد الكافي م خ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .