وَدَّعتُ روحي حينَما وَدَّعتُهمْ
وَبَكَيتُ فيهم صَفوَ ذيّاكَ الزمنْ
أَوَ لَمْ نُراهِنْ ..ما إذا جارَ الهوى
إمّا نموتُ وإمّا أن نحيا معاً ؟؟
ما كُلُّ مايرجو الفؤادُ مُؤَمَّلٌ
والريحُ لا تأتي كما تهوى السفنْ
لَمْ يبق منهم غيرَ أطيافٍ بها
قلبي تَعَلَّقَ والرجا فيها ارتَهَنْ
يا لوعةَ الذكرى إذا ليلٌ غَضَا
في خافقي جَمرُ المواقدِ قد سَكنْ
هيهاتَ أنْ يسلو الفؤادَ غرامكم
ولغيرِكُمْ ما مالَ يوماً واطْمَأًنْ
ضاقتْ بنا الأيّامُ بعدَ وداعكم
يا غُربةَ الخفاقِ لو ضاعَ الوطنْ
أماني الزبيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .