(أنتِ سعادتي)
جلستُ في مقهى العاشقين بمفردي
وانتِ في خاطري تأتين تُغرّدي
وعدتِ أن تأتي للجلوسِ
لكنكِ أخلّفّتِ موعدي
لا أحبُّكِ فقط لدقائقْ
حبي لعينيكِ يبقى أبدي
تمُدين يدكِ نحوي فألمسُها
ليبقى في كفّي ريحُ الوردِ الندي
في خاطري أنتِ القصيدةُ
وأنتِ النقوشُ في معبدي
لن أكون سيئًا.. صدقيني
فأنتِ في ديني من وصايا النبي
تموتُ القصائدُ أمام عينيكِ
وأنا في العشقِ مازلتُ صبي
إن رأيتِ جانبي الحزين تحمّلي
وانظري حبيبتي إلى جانبي المُشرِقِ
لي منطقٌ في العشق فلتفهمي
يا ويلَ من لم تفهم منطقي
حبي أمام الناسِ أقصّهُ
ولا أخجلُ إن أقولَ حبيبتي
وابتعدي إن أردتِ أو اقتربي
تظلين في كلِ حالٍ عشيقتي
حُبي هو الإخلاصُ والتقوى
ويلٌ من لم تُرزَقْ بمحبتي
كم هَجرَ الناسُ بلدتي
فابقي بقربي أرجوكِ صغيرتي
شاركيني فقط حبي الجميلُ
كوني حَرفًا جديدًا في قصيدتي
سِهامُ عينيكِ كم صعبٌ تحّمُّلّها
لكني اعتدتُها فهي أطلقي
يعشقُ خُطاكِ من يسمعُ حَديثكِ
تعشقُكِ حتى أحجارُ قريتي
سعادةُ الرجالِ في معظمِ النساء
لكني أقولُ.. أنتِ سعادتي.
✏️ محمد #الشيخ
من ديوان القصيرة التي غلبتني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .