الجمال والعشق
سماء ، سحابة ، شمس
حورية شقراء
قوامها رشيق
تتمايل بخفة ...
بين الورد والزهور ..
جمال أخاذ للناظرين ...
عبير عطرها ملأت الاجواء
عطر الياسمين ، أم الجوري
أم البنفسج ... ؟؟
والوجه الباسم
بين غروب وشروق
زادها جمال القمر
الحورية الشقراء ...
على حافة نهر
تجلس متأملة واحيانا"
تقبض شيئا" من مائه ...
فاذا نفضت يديها
تناثر النهر قطرات ...
وتبعثرت حولها نثرات ...
واذا اغترفت شربة" منه
كأن السماء ، والسحابة ، والشمس
صارت كلها داخلها ..
سألت : السماء ، السحابة ،
الشمس قائلا" : أخبروني إذا"
من ياترى داخل من ..؟؟
أنا ... وهي .. ؟؟
ماذا بيننا دون لقاءات ..
أنا وهي نعرف ..
كلما ضاقت بي الحياة , أو اتسعت
أركض لروحها ..
لأجد بها راحة" دون لقاء ...
نحكي ... نضحك ...
وربما نبكي أحيانا" ..
نضمد جروحنا ،
و تطمئن قلوبنا ...
نعيش كل شعور ..
لم تسمح الحياة والظروف بها ..
نحيا داخل حروفنا دون لقاء ...
علما" ..
لا أعلم كيف دخلت قلبي ؟؟
وكيف جعلتني أتعلق بها .. ؟
و كيف عشقتها ...؟؟
كيف ؟ ومتى ؟ ولماذا ؟
ربما كل ذلك في الأحلام ...
فكل ما أعرفه أنه ...
لو كان لي ألف قلب
وحدها أحبها ألف مرة ...
بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .