الأحد، 19 أكتوبر 2025

الأمل المتجدد بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 🌸 الأملُ المتجدِّدُ

✍️ بِقلمي

عَبْد اَلأمِير السِّيلاوي


كتبتُ اسمًا في مفكِّرتي،

كان الاسمُ فكرةً،

والفكرةُ تتألَّقُ

في وجدانِ الحقيقةِ

لتصنعَ قضيّةً،

قضيةً تنزِفُ دَمًا

على تمثالِ الحريةِ

الذي غيَّبَتْهُ أيادي الظلم،

لكنها – من تحت رمادِها –

تبثُّ في القبورِ

الأملَ المتجدِّدَ.


ذلك الأملُ

الذي يعشقُ النورَ

بعدَ أن قتله طولُ الرُّقاد،

بين الظُّلمةِ والوَحشةِ.


أملٌ باللَّونِ الورديِّ،

يعشقُ براءةً

تداعبُ وجناتِ طفلٍ صغير،

ينزِعُ آلامَ الماضي

من صدورٍ سئمتِ الانتظار،

ويزرعُ الرياحينَ

على ضفافِ الفرات،

حيثُ النخيلُ يتهامسُ

مع زقزقةِ العصافير،

وحيثُ قناديلُ العنبِ الأحمرِ

تتسلّقُ أعوادَ السوابيطِ

في بساتينِ الكوفةِ،

تسقيها أنفاسُ الطفِّ،

وترتوي من دموعِ العطاشى

المنتظرينَ عودةَ الساقي

من مشرعةِ الفرات.


هناك،

تلتقي طيورُ المحبّةِ القادمةُ من بعيد،

ترتّلُ سُبُحاتٍ قدسيّةً

في حضرةِ روحِ القُدُس،

يومَ الجمعِ الأكبر،

حينَ تُبع

ثُ الأرواحُ

على لحنِ النورِ

وأغنيةِ الخلود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .