الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

لقاء على قارعة الموت بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 (لـــقـــاءٌ عـــلـــى قـــارعــةِ الـــمَــوْت) ======================

سـلَـبـتُ مِـــدادَ الـشِّـعـرِ مِـــن عَـبَـراتي

فـــفــاض رحــيــقُـاً مُــلـهِـمـاً كـلـمـاتـي

وكــنـتُ أداوي الــجـرحَ مــمّـا رسـمـتُه

أرشّ عــلـيـه الــسِّـحـرَ مـــن قـبـسـاتي

وأغــرسُ أرضَ الـشـوكِ زهــراً وبـلـسماً

وأطـــلــبُ قــبــلَ الـعـابـريـنَ نــجـاتـي

وعـــابــرةٌ مـــــرّت أمــامــي فـخِـلـتُـها

مـِــن الــحـورِ أو روحـــاً تُـقَـلِّـدُ ذاتـــي

فـقـلـتُ لــهـا هَـمـساً أتـدريـنَ مَــن أنــا

فــقـالـت سَــرابــاً يَـقـتـفـي خُـطُـواتـي

وحِـبرُكَ مِـن دَمـعي وحَـرفُكَ مِـن دمي

ومـــا سَــطّـرَت يُـمـنـاكَ مِــن خَـفـقاتي

أإنـسـيّـةٌ أردفـــتُ ،شـــطّ بــهـا الـنّـوى

تُــداعِـبُ حَــرفـي أو تـَــدوسُ رُفــاتـي

وتَـحـمِـلُـنـي فـــــوقَ الــمَـعـالِـمِ تــــارةً

وطــوراً تُـزيـلُ الـحُــزنَ عَــن قَـسَـماتي

فـَطــارَت بـعـيداّ ثــمّ كـالـطّير أنـشَـدَت

تُــــردّدُ مِــــن شِــعــرٍ جــــرى بِـقـنـاتـي

أنــــــــا درّةٌ واللهً خَــــلَّــــدَ ذِكــــرَهــــا

وفـــي جـنّـةِ الـفِـردَوْسِ مِــن نَـفَـحاتي

ومـــا زِلــتَ فــي روحــي أبــاً ومُـعَـلّماً

ومـــا خُـنـتُ عَـهـدَ الــوُدّ بـعـدَ مَـمَـاتي

أنـا مـَن تـراها فـي الـمَنامِ وَفـي الـرُّؤى

وقَــد تـلتقِي الـروحانِ فـي الـــخََـلَوات

أنــــا يــــا أبــــي( آلاء) فَــــوقَ مَـنـابـرٍ

مـــن الــنُّـور تـلـقـاني عـلـى الـشُّـرفات

فَـعِشْ هـانئاً لا تَـبكِ بُـعدي عـلى الثّرى

وأكــثـرْ دُعــاءَ الـغَـيبِِ فــي الـصَّـلوات

     ... ===================

عبد العزيز بشارات/ أبو 

بكر/ فلسطين.

21/10/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .