ربيع متأخر
الوجع والألم في أحداقنا ...
تسيل حكايا الشوق
للقلوب في الغربة ...
فرقتهم عنا لسان لهب يجلدنا ...
مع بدايات الربيع المتأخر
بانتظار مرسال نسأله
أما زالوا للروح على عهدهم ؟
وللقلوب في غرامهم ؟
كما الأشجار والزهور تسأل ؟
متى عودة الربيع ... ؟
أين هم المنتظرون ؟
و سقاة الكأس ,
من عبير الورد الأحمر ،
والأرجواني ....
الكل في انتظار ... !!!
أن تفرش الأرض
بساطا" مزركشا"
وفي تنافس معالم جمال الطبيعة
زهرات بألوان مختلفة
ستشكل لوحة فنية رائعة
بجمال رباني ...
وحين تهب رياح الربيع
تملأ السماء زهورا" كالثلج ...
ما أروعك يا زهور ربيعنا !!
لا تجعلي خصاما"
بيننا والأرض ...
فلا طاقة لفراقك ...
كوني جمالا" دائما" ...
فلا فرح بدونك
يا ربيع الحياة ..!!
بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .