الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025

بيان الحبر والزيتون بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #بيان الحبر والزيتون

#بقلم ناصر إبراهيم


أكتبُ، لأنّ السكوتَ خيانة؛ ففي صمتي، أنينُ زيتونةٍ مُقتلعة، وصلاةُ أمّي تحتَ قمرٍ بلا وطن.

أنا ابنُ القريةِ الممحوّة، الذي نقَشَ اسمَها على جبينِ القصيدة. نحنُ من أُغلقتْ دونهم أبوابُ الطين، ففتحنا أبوابَ اللغة إلى ذاكرةِ البلاد.

أكتبُ لأني لاجئٌ في سجلّ القيد، لكنني في صَحيفةِ القصيدة، أنا السيدُ والمالكُ الوحيد.

أكتبُ لأنني خُنتُ اليأس مرارًا، ولأنّ الشهداءَ لُغةٌ لا تصمت.

غزّةُ لا تحتملُ صمتًا، والقدسُ لا تسكنُ إلا في جملةٍ تُشبهُ صلاتنا.

أكتبُ لأبقى حيًّا... فلسطينيًا... إنسانًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .