في كل ليلة
آوي إلى قصائدك فتنقلني إلى عالمك لا أرى فيه إلا أنا في هذا البيت الصغير أجنحة العصافير أراك بهما تحلقين في سماواتي ماأروع قصائدك التي تمطر علي الحب زخات زخات
تنقلني من الحادي والعشرين من يونيو الى الحادي والعشرين من ديسمبر
وكأن بيتنا الصغير تحيطه كرات الثلج
أصنع لك تاجا به تتزينين فأراكي أميرة السنونوات
هذه المنضدة عليها كوب من القهوة دافئا أتذوقه كقبلات من كلمات الشوق
تسكرني خمرها من وصف وسحر دافيء
جئت إليك أتسلل بين الكلمات
أجلس بجوارك وأنت تغزلين لي ثوباً يحميني من العناء
أمسك أطراف الخيط لأراقب عيونك
في صمت وأشتهي أن أصل قلبي
ببريق تلك اللمعة التي تلمع بهما عشقا
وأباغت تلك الدمعة التي نزلت حيرى
وألتقطها قبل أن تستبيح وجنات خدك شوقا
أجمع الكلمات وأقطف منها الوردات
لأشم بهما عطرك وتظل يدي حبيسة
له
أنا ياحبيبتي من وهبت لها الروح
حروفك مرآة وجهك البريء
أرى بهما عيونك وأتدبرهما تدبر
العاشقين
انا سيد حروفك أقطف منها رحيقها
وأتربع على عرشها. بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .