الاثنين، 20 أكتوبر 2025

في كل ليلة بقلم الراقية مروة الوكيل

 في كل ليلة

آوي إلى قصائدك فتنقلني إلى عالمك لا أرى فيه إلا أنا في هذا البيت الصغير أجنحة العصافير أراك بهما تحلقين في سماواتي ماأروع قصائدك التي تمطر علي الحب زخات زخات

تنقلني من الحادي والعشرين من يونيو الى الحادي والعشرين من ديسمبر 

وكأن بيتنا الصغير تحيطه كرات الثلج 

أصنع لك تاجا به تتزينين فأراكي أميرة السنونوات 

هذه المنضدة عليها كوب من القهوة دافئا أتذوقه كقبلات من كلمات الشوق

تسكرني خمرها من وصف وسحر دافيء

جئت إليك أتسلل بين الكلمات

أجلس بجوارك وأنت تغزلين لي ثوباً يحميني من العناء

أمسك أطراف الخيط لأراقب عيونك

في صمت وأشتهي أن أصل قلبي

ببريق تلك اللمعة التي تلمع بهما عشقا

وأباغت تلك الدمعة التي نزلت حيرى

وألتقطها قبل أن تستبيح وجنات خدك شوقا

أجمع الكلمات وأقطف منها الوردات

لأشم بهما عطرك وتظل يدي حبيسة 

له

أنا ياحبيبتي من وهبت لها الروح 

حروفك مرآة وجهك البريء

أرى بهما عيونك وأتدبرهما تدبر

العاشقين 

انا سيد حروفك أقطف منها رحيقها

وأتربع على عرشها. بقلمي مروة الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .