قصيدة مهداة إلى #أحرار_السويداء الأوفياء إلى سورية وثورتها انتماءً ووحدةً...
#لعودتها_الفؤادُ_يذوبُ_شوقا
١ـ سويدائي، تذوب الروحُ عشـقا
إذا ذُكِـرَتْ يـزيـد القـلـب دفـقـا
٢ـ كـإدلــب نرتـجـي منـهـا ثبـاتـاً
وسـيفاً يسـحق العادين سَـحْقا
٣ـ وأن تبقى عـلـى ما عـاهـدتـنـا
لمن يـبـغـي الفسادَ تقول سُحقا
٤ـ ســويـداءُ الشـمـوخِ بها غيـارى
ورمــزاً للتّحـرّرِ ســـوفَ تـبـقــى
٥ـ فـكـم حُـرٍّ بـهـا ! كـم مـاجـداتٍ !
بـدربِ الـعِـزّ ســارُوا فـيـه سَـبْـقا
٦ـ فـمـا ضـلُّوا الطريقَ ولم يخونُوا
وقـولُ الـحـقّ قـد قـالـوه صِـدْقـا
٧ـ فـنَـحْـوَ الشــام قـبـلـتـهم جميعاً
لـوحـدتِـهـا يــتـوقُ الـكُــلّ تـوقــا
٨ـ فســوريّــا لــهُــم جَــذْعٌ وجــذرٌ
بِـحُـبّ الأهــلِ والأحــرارِ يُـسْـقَـى
٩ـ فـيـا مَـن تـزرعُ الأحـقــادَ فـيـها،
هـوانـاً واحـتـقـاراً ســوف تـلـقـى
١٠ـ فـوِجْـهَـتُـها دمـشــقُ ولا تُــبـالُي
بدعسِ شــرارِ أهـل الأرضِ خُـلـقـا
١١ـ كـمـا بـشـمالِـنا الـخـضـراءُ حِصْنٌ
فـإنّ جــنـوبَـنـا حــصـناً ســيـبـقـى
١٢ـ لِــمَـحْـوِ خـلافِـنـا إنّـا لـنـســعـى
لـعـودتـهـا الفــؤادُ يـذوبُ شــــوقـا
: محمّد فاتح عللو/إدلب/كللي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .