الاثنين، 20 أكتوبر 2025

على شفاه الغياب بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 على شفاه الغياب ❤️

إليكَ أجيء من المدى متلهّفًا،

شوقًا يفيض ودمعةً لا تُحتَسَب.


أُهديكَ من نبضي حروفَ محبّة،

قد ناحَ من وجع الفراق بها الأدب.


يا نجمةً في ليل عمري أوقدت،

نار الحنين فذاب من ولهي الشهب.


إن جفَّ ليلكَ، كنتُ فجرَكَ ضاحكًا،

يرنو إليكَ ويستفيق له الطرب.


تعالَ، فالعمر بعدكَ موحش،

يبكي على أطلال حلم قد ذهب.


يا زهرة الأيام يا أنس المنى،

أنت الهوى، والباقيات هي التعب 🌸


بقلمي عب

ير ال عبد الله 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .