الأربعاء، 17 سبتمبر 2025

مقام النور بقلم الراقية رانيا عبدالله

 مقامُ النور

تسلّقتُ جدارَ الليل  

أبحثُ عن نجمةٍ  

لم تُطفئها الرياح.


كلّما همستُ للغيم  

عاد إليّ  

بصوتِ المطرِ  

يُخبرني أن النور  

لا يُولد في السكون.


أمشي على حدِّ السؤال  

كأنّي أُراوغُ الجواب  

أحملُ في كفّي  

رمادَ الأمس  

وفي الأخرى  

بذورَ الغد.


الوقتُ  

ليس عدوًّا  

إن فهمتَ صمته  

والألمُ  

ليس قيدًا  

إن حملتَهُ بصدق.


أنا لستُ ظلًّا  

ولا وهجًا  

أنا بينهما  

حرفٌ  

يكتبُ نفسه  

حين ينساه الجميع.


فلا تُراهن على الريح  

إن لم تُتقن لغة الجذور  

ولا تُطِل الوقوف  

عند أبوابٍ  

لا تُفتح إلا للغائبين.


أنا هنا  

أُقيمُ في مقامِ النور  

لا أطلبُ إذنًا  

من العتمة  

ولا أُبرّرُ حضوري  

لمن لا يرى الضوء.



بقلم رانيا عبدالله 

2025/9/17

🇪🇬مصر 🇪🇬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .