الأحد، 1 فبراير 2026

طالق بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 طالق

****** 

طالقْ

قالَها بكلِّ بساطةٍ

وقعُها كالصاعقةِ: 

غادري البيتَ 

وهو يهددُ اذهبي 

لا أريدُكِ في دياري 

غادري قبلَ عودتي 

أنتِ طالقٌ

نظرتْ حولَها 

مذهولةً

 من وقعِ الفاجعةِ 

كيفَ نطقَ بها؟ 

وقصةَ الحبِّ التي

عمّرت بينهما 

لسنينٍ 

كانتْ العنوانَ 

بيتٌ تهدّمَ

أسرةٌ تشتتْ

وحلمٌ ضاعَ 

في مهبِ الريحِ 

أصابَها دوارٌ 

سقطتْ أرضاً 

لم تشعرْ

 بألمِ السّقوطِ 

بل من صدى

 الكلمةِ 

استيقظت

ْ من غفلتِها 

استرجعتْ ذاكرتَها 

هل كانتْ حقيقةً

 أم حلماً؟! 

لملمتْ 

بعضَ أغراضِها 

حملَتْ وليدَها 

وخرجَتْ تبكي 

تجرُّ أذيالَ الخيبةِ 

وانكسارَ القلبِ 

استرجعتْ ذاكرتِها 

ماذا حدثَ؟ 

ماذا فعلتْ؟ 

هل أخطأتْ؟ 

لم يسعفْها حدسُها 

بكتْ ودموعُها حرّى 

على وجنتيِها 

لم تعدْ تسمع 

إلا ترددَ الصدى 

أنتِ طالق 

أنتَ طا

لق 

***

د. موفق محي الديّن غزالى

اللاذقية_ سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .