أما أما آنَ لهذا البابِ أن يُغلَق؟
فقد أتعبَ القلبَ دون اشفاقا
تركتَهُ نصفَ مفتوحٍ بلا رحمةٍ،
فأورثَ في الروحِ حزنًا عميقا
يمرُّ طيفُك في ليلي كثيرًا،
فيوقظُ شوقًا غدا مُرهقا
أحاولُ نسيانَ ما عشنا يومها،
فيأتي الحنين للبقاء مُعلَّقا
غيمُك أطفأَ نورَ الليالي،
فمتُّ في بحر ظلامك غَرقا
سئمتُ انتظاري، سئمتُ دموعي،
سئمتُ رجاءً عميقا مُرهَقا
أما آنَ أن أُغلقَ عنكَ طريقي؟
أما آنَ أن أدفنَ الماضي محقا؟
سأُغلقُ حتمًا ذاكَ البابَ،
فما جلبَ يومًا سوى الحُزنِ و الشقا
أُعلِنها اليومَ عهدًا جديدًا،
بأنّي سأُغلقُ بابَكَ صدقا
سأُغلقُهُ كي أُعيدَ حياتي،
وأمضي بعيدًا، وأبني أفقا
فلا عودةً بعدَ جرحٍ عميقٍ،
ولا صبرَ يُبقي الهوى مُطلَقا
سلامٌ على من يبيع الغرامَ،
وداعًا لمن أشعلَ الحُزنَ غدقا
كفاني إذابة العمر في صمتِ جُرحكَ،
كفى من أن أُساقَ وراءَ هواك مُرهقا
فيا مَن تكبَّرتَ على حبّي بلا ودٍّ،
ستذكرُ هوايَ غدًا، و تبكيـه شفقا
أُعلنُ أني غلبتُ أناك والجَفَا
سأنهي تحدّي نسيانِكَ اليومَ حقّا،
فما عدتَ إلّا غريبًا بعيدًا،
وما عدتُ إحساسا و لا قلبا رقيقا.
.
🇲🇦 أسماء دحموني من المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .