وأوشكت أن تعيش
تلك التي قصم
ظهرها الغياب
والظل ناءٍ
يتسرب من خلاله
السراب
لامبيت في عراء
الروح بعد الآن
ثقب الأمل
قلب الضباب
يعتريها ذهول
القلق ويخفف
الانتظار ساح الإياب..
وأوشكت أن تعود
تلك التى غيبها الخراب
فالحق ساطع
مهما فغرت فاه الذئاب
لاضياع بعد الآن
الطريق أكل نفسه فتاب..
أنا وحدي أقضم
وحدتي أناغي
النهار وأغوي
الليل بالعتاب
سيصفو الزمان لي
مهما تعثر الدرب
ومهما أشتد ظلم
الأحباب...!
انتصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .