لحن الحرية
✨✨✨
نبضي لا يقيَّد…
يتراقص على لحن الحرية،
متسارعًا كترنيمة عصفورٍ
يُغنّي للفجر قبل أن يولد الضوء،
يخترق صمت الليل،
ويوقظ الحقول من سباتها الطويل.
نبضي يتسارع مع الريح،
ليداعب الأشجار والزهور،
وينثر فوقها قبلاته،
كأنّه عطر الفصول حين يتحرر من القناني.
هو نبضٌ حرّ كالعبير،
لا يرتضي القيود،
ولا يقبل أن يُختزل في صمتٍ أو جدار،
يمتدّ كضوء الفجر،
يتسلل بين غيومٍ كثيفة،
ليعلن أن للروح شروقًا لا يُطفئه ظلام.
نبضي يشبه جناح طائرٍ يرفض القفص،
وجدول ماءٍ ينساب بين الصخور،
كلما حاولوا حجبه، ازداد اندفاعًا،
وكالنهر،
كلما سدّوا مجراه،
شقّ لنفسه طريقًا جديدًا،
وإن ضيّقوا عليه،
تحوّل إلى مطرٍ يروي أرضًا أخرى.
إنه كالشمس،
قد يحجبونها بسحابة،
لكنها تعود لتشرق من جديد،
وكالقمر،
مهما غابَ، يعودُ بضياءٍ آخر.
نبضي نغمةٌ في عزف الكون،
ترقص مع الطيور،
وتتمايل مع أغصان الصفصاف،
وتستريح بين جناحي فراشة،
ثم تعود لتشتعل في صدر عاشقٍ للحياة.
هو حرية لا تُشترى،
صرخة وردةٍ في حقلٍ مهجور،
أغنية تتسع لكل الحروف،
وخطوة العابر في دربٍ مجهول،
وابتسامة طفلٍ لم يعرف بعدُ معنى القيود.
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .