السبت، 20 سبتمبر 2025

صرخة الحب بقلم الراقي محمد إسماعيل

 صرخة الحب

✍️ محمد إسماعيل


الأمس ظلّ يطاردني،

واليوم يعيد نزفه،

وغدٌ يتربّص بظلالٍ مثقلة بالأحزان.


سألتُ قلبي:

إلى متى تحتمل؟

أهو عشقٌ يتيم

أم هجرٌ فاض حتى صار طوفان؟


كنتَ لي عهدًا صادقًا،

وشمًا على أيامٍ لم تكتمل.

لكنّك رحلت،

وتركتني وحيدا 

على حافة الحرمان.


يتشقق في قلبي الصمت.

مشاعري أوتارٌ منهكة

ترتعش في فراغ الليل.

شفتاي تنادي اسمك،

وروحي تناجي الزمان.


غير أنّ قلبي

لن يلين.

فالصرخة باقية،

تضيء العمر

رغم غياهب العتمة والضباب.


يطول الليل بعتماته،

وتفيض الدموع على وجهي.

لكن ذكراك جمرة حية،

تسكن ضلوعي،

وتعلو فوق الظنون.


حتى في غيابك

يبقى حبك نهراً جارياً،

يغسل الآلام،

ويعيد للنفس بريقها المكنون.


صرخة قلبي لك وحدك،

تشُقّ جدار الصمت،

وتثور.

ولا يقوى على كتمها

زمانٌ، أو بُعد، أو جحود مسكون.

حقوق النشر محفوظة © محمد إسماعيل

يمنع نشر أو نسخ أو إعادة توزيع هذا العمل بأي شكل من الأشكال بدون إذن صريح من المؤلف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .