عَـجَـبِـي لِلـزَّمَـن
عَجَبِـي لِـزَمَـن
فيه الظالم يتظلّمُ
والصامت يصرخ في صمته،
والقلب المرهق يبحث
عن البراءة الضائعة.
كيف للحق أن يظل صامدًا
حين تتقاذفه أمواج الباطل؟
كيف للبراءة أن تُـزهر
في أرضٍ جف فيها الأمان؟
أرى وجوهًا تتلبس الغدر
وتبتسم للغرباء
كأنهم أحباء،
وأرى قلوبًا صامتة
تلتقط أنفاسها الخائفة
بين طيات الخوف والوجع.
عجباً لك يا زمن…
وعجباً، لأحلامي
التي لم تجد
مكانًا تنام فيه.
بقلم الكاتب لزرق هشام
من المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .