لجأْت إليك ربّي
رَفَعْتُ يَدِي كَكُلّ العَابِدِينَا
إلَى الرّحْمَنِ ألْتَمِسُ اليقِينَا
علَى خَدّي العيونُ تفيضُ دَمْعًا
وَيَلْفظُ خَافِقِي الألَمَ الدّفِينَا
تمَادَى الجَائرُونَ وَضِقْتُ ذرعًا
بِمَا فعلتْ يدُ السّفهاءِ فينَا
بَرَى جَسَدِي لهِيبٌ في اللّيَالي
وَأوْرَثَنِي الأذَى قلْبًا حزِينَا
لجَأْتُ إلَيْكَ رَبّي بَعْدَ صَبْرٍ
فَخُذْ بِيَدِي وَكِدْ للْظّالِمِينَا
فقَدْ قَاسَيْتُ منْ هوْلِ الرّزَايَا
وَمنْ غَاراتِ قَوْمٍ مُجْرِمِينَا
فَأنْتَ المُسْتَعَانُ إذا ابْتُلِينَا
وَأنْتَ اللّهُ ربُّ العَالمينَا
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .