أنتَ عنوانُ قصيدتي،
وكلُّ ما كتبتُ قبلك
كان مجرّد حبرٍ يتيمٍ
يبحث عن ملامحك في البياض.
وحين جئتَ…
أزهرتِ الصفحاتُ حدائقَ نور،
وامتلأ الصمتُ بنشيدٍ
لا يعرفه إلا قلبك.
أنتَ عنوانُ قصيدتي،
وكلُّ بيتٍ من شعري
يُسافر نحوك،
كما تسافر الطيورُ نحو شمسها،
وكما تعودُ الأنهارُ إلى البحر.
فلا قصيدةَ بعدك تُولد،
ولا سطرَ من دونك يكتمل،
فأنت البدايةُ والغاية،
وأنتَ الحلمُ الذي يكتبني
قبل أن أكتبه.
توقيع: عبد الله سعدي ✒️
قصيدة راقية جدا .بورك قلمك
ردحذف