الغوص في النفس
و تعرف ُ مَن أنا الشظايا
و تعرفُ مَن أنا الأشجان
وقفَ الحُبُّ شاردا ً شاحب السرد عاقد الحاجبين
يسألُ القراءة َ عن فعل ٍ اقتحامي و لغة انفجارية
قيل َ للصمتِ العدائي سنتركُ لك َ على باب ِ القصر..أمرا ً بالخنوع و مراجعة البيان
وتدركُ مَن نحن السبايا
و تفهمُ مَن نحن النيران
سأحضنُ من ليل ِ القرنفل ما يعجبني
و أتركُ وقت َ اللقاء ِ العصبيِّ مستيقظ الأشواق , محدقا ً في غيث ِ السيرة ِ الذاتية
للعشق ِ أنوالٌ تنسجُ خيوط َ المواجد و تعلّقها على أغصان ِ النوايا
رسائلي قنابلي
هكذا يؤكد ُ الوثوقُ الغزّي المصيري
وهو يجرُّ التاريخ َ الحزين من يده ِ الأولى إلى المتاريس و الميدان
لست ُ بعيداً كي أبحثَ عن وجه ِ علاقة ٍ بين المسافات ٍ الغجرية
غيّرتُ لهجة َ التبغ ِ الكسول بأنفاس ِ التوثب ِ الزراعي و رائحة البلاغة الجريحة ِ و جزالة الغوص ِ في أسرار ِ "جفرا" و كنعان
خاطبت ُ ذاكرة ً مُحاربة تحت الدمار, تبحثُ عن أحلام و شهداء ومعالم للقصد الهلالي و ثوابت قضية
لا تحمل العُمر على راحلة ٍ عمياء كي لا يقطع الهاربون عليك َ أهداف َ الفيض ِ و الوصول القدسي و طرقات العصيان
قصائدي معاولي
و هذا الهدم الرائي يسترشد ُ بدماء ِالأقمار و يعتاشُ على روح التماهي في بندقية
في همسة ِ الطيف ِ شعاع..
في لوحة ِ العشق رسومٌ وتراتيل فراسة و عتاب شهقة ٍ غزالية ٍ وتفاصيل حراسة و فتنة خافتة الألحان
مواقفي عواصفي
أستعيرُ ألفاظ َ النرجس البري من عيني زرافة ٍ مضتْ تحاسب ُ المزاج َ الجبلي بتهمة ٍ عسلية !
وتكتب ُ عن صوتها العاشقات
فيلتقط الوعدُ الصنوبري ورد َالحكاية ِ و يحيط ُ أخطاء البوح العنبي بدائرة ٍ من جمر و أحزان
" يد ُ الله مع الجماعة"
أو قولوا و داعا..إذ أتقن َ الشرقُ الركوع لغزوة ِ الأغراب و تهافت أساطير الكيان.
رأت ِ الدروبُ حبيبها فتعالي
ردودنا وجودنا
بيني و بين الباسلات وصال
وضعن َ على جسرِ الرجوع ِ أهازيج َ الحرية
وتعرف ُ مَن نحن ُ المنايا
لا ينصف الحقُّ غير الفقراء و الفرسان
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .