الاثنين، 15 سبتمبر 2025

أزقة المتنبي بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 أزقَّةُ المتنبي


الأزقّةُ تتلوّى

كأنّها أنفاسُ موتٍ لا ينتهي

فتاةُ الزمنِ الغائبة

تمشي بين الأساطير

تتصفّح المخطوطات بلا مؤلّف

كأنّها روحٌ بلا جسد

وحياةٌ بلا بداية

دَفنوا عشقَها بين رفوف النسيان

وغَسَلوا الجسدَ بالحبر

لكنَّ الروح لم تلتفت

تظلّ تتنفّس في صمت الغفلة

ظنّوا أنّهم يوارونها

لكنّهم دفنوا ذواتَهم معها

وفي صمت الأزقّة

يبقى الحنين يتسلّل كظلٍّ أبدي

كأنّ المتنبي نفسَه

ينظر من بين الكتب

ويبتسم


سمير كهيه أوغلو 

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .