الاثنين، 15 سبتمبر 2025

غادرت بقلم الراقي مروان هلال

 غادرت

غادرت بعدما اعتذرت ...

وكأنها لم تعرفني....

غادرت ...

وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة...

أي خذلان هذا يا قلبي.....

لماذا تسقطني بفعلك....

وهل أنت تتحمل هذا الألم ....لا أظن


كانت كلماتها وكأنها غرس سكين في الوتين...

أكان هذا فرمان من السلطان ؟

أم تلك هي رغبتك ؟

لا عليك سيدتي ...

فإن هذا القلب أصابه الضمور بسهم التحمل....

ولكن ....

ذاك السهم لو كان مسموما لتحملت سُمه ...

ولكنه كان أشبه بالموت البطيء ...

وهنا لا عتاب ولا لوم ...

فمن يُقْهَر لا يتحمل أن يَقْهَرْ.....

بقلم مروان هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .