رأيت زمن الوداد يكاد يزال
ما وصل حبل الود من دون المحال
واذا أغرقت الناس بالهموم غرقا
فأوهن الوادي كجسم بلا حال
فلا خير في الدنيا بلا مودة
فإن الجفاء يورث بها الضلال
فلا تلومن على الدنيا إذا قلت مال
ولا تعتب على الأيام إن قل خال
ففي الرحمة مفاتيح لكل حال
وفي صلة الأرحام مودة تنال
فكن لود الواد أخاً ورفيقاً فعال
ففاعل الخير في الإحسان يقال
وإن تعسرت الدنيا وتغيرت
أحوال دوما تجد للخير مجال
الشاعر عماد ابو دياب
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .