الوقورات مثلك من خالات الثريا و سليلات الريحان خلقن لحرفة الليل و تربية اللغة على كف السكون و العناق ،
قليلة عليك مملكة الواقع و المتاح و ما يخالطه من رجس التكرار و ذنب النمطية ،
يلزمك ملكوت فاخر يضج بفنون اللامألوف و كل ما تمرد عن العادة من أصول المعاني و أجناس الكنايات و شعوب الإستعارات الغارقة فيما بعد الياء من ذهول العبارة ،
إن لحرفك الراشد المعقود على جبينك الفاضل أنوثة من جنس الغيم و عرق المطر و عرش الريح تجرف كل عادة و كل مألوف و تسمو فوق كل قانون أو ناموس
اعتيادي اعتباطي ،
مريمية هي نظرتك ذ و موسوية هي عبارتك ساحرة حد التلاشي فيك ما تكتنزه من إيحاء وردي موسوم بعطرك الفائح من لغزه ،
توشحي ما استطعت من بهائك السابق و ذاك اللاحق ... و ضعي احمر شفاهك الغجري ،
قومي من رقدة الملاك و تعب الورد و انبعثي منك نحوي كالعنقاء .. دعي الأرض تشكر عليك فضل السماء ،
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .