شواطئ الذكريات
على الرملِ المبلّلِ بالحنين
تمشي خطايَ كأنها تبحثُ عن ظلّي القديم.
الموجُ يكتب أسماءً
ثم يمحوها…
كأنه يعلّمنا أن البقاءَ وهمٌ،
وأن ما يبقى حقّاً
هو رجعُ الضحكات في القلب.
هناك…
حيث تعانق الريحُ وجهي
أسمع أصواتاً أعرفها،
أصواتَ الذين مرّوا
وتركوا في المدى
أغنيةً لم تكتمل.
شواطئ الذكريات…
بحرٌ من صورٍ تتكسّر ولا تغرق،
ومدنٌ صغيرة من وجوهٍ
لا يقدر النسيان على اقتلاعها.
✍️ ندى الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .