السلام قد يكون خلاصة لنظرة قمرية ،
تغفو على صوت الريح في ليلة غجرية ،
الحياة مرة و أنت كون من سكر ،
خريف يتأبط الأرشيف و يدلف
خطاه متعبا إلى نوادي الأرشيف ،
حنين ما يصبني في كأس
الغروب لزهرة بعيدة ،
و ساحل استقال من تعب السفر ،
يوصي مرافئه بروحي سكينة ،
رمل عاشق يفتش في خطى
الأيام عنك ،
هكذا كنت ،
كأني بحث عنك دونما
وعي مني ،
او بوعي ساذج متهور لا يعرف
الاكتفاء بشكل العادة ،
يحاول قدر تمرده البراءة من
إثم النمطية ،
كنت تقحمين معناك في سطوري ،
تفتحين نوافذ لغتي لكتيبة الصباح
و تغلقينها على مساء ناعس يشيه
طريقتك في الوئام ،
أراك مرات في نشوة
قهوتي ،
و في ابتسامي الطارئ ،
او بين قصاصات خواطري
المغمورة ،
تنفضين عنها غبار التردد ،
و مرات أراك نمرين بجوار
الفجر كبركة عائدة من دعاء ناسك
متهجد. ،
ألمسك كثيرا في فكرة الوطن ،
و ألتقيك مرار على ضفاف الهوية ،
كم كنت أعود بك من بعيد
إلى ذاتي التي أحب ،
و أناجز واقع الحال لحمايتها من
دنس التأقلم ،
كم كنت أجمل ما أملك ،
و أغلى ما ليس لدي ،
اقرب إلي من أنفاسي و أبعد
أمنية عن يدي ،
يقول الشعر ،
رب أنثى لم تخلق
لنصيب أعذر ،
فيرد النثر ،
هي ليست نصيبا ،
بل إنها تملك من صفات النور
كل ما يجعلها هي القدر ....
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .