" دمعة مجاز "
~~~
أرواح تمشي على رماد الألم.
ترتجف بلا حرارة، تقلد الجرح كما تقلد الريح أصوات الأشجار.
هناك من يزرع وهماً بين الكلمات.
ينفخ حياة زائفة في قناع لا قلب له.
السطح يعج بالزخارف،
والعمق صامت يئن من نسيان من هرب من مواجهة الفراغ،
الكلمة الصادقة تحتاج دمًا ودمعة،
صرخة تفتح الجرح لتولد معنى حيًا،
الكتابة الحقيقية صعود على جمر الوجود،
مواجهة للهاوية، ولحظة الانكسار التي تصقل الإنسان،
القارئ الذي يرى خلف الأضواء
يعرف الصدق من الزيف منذ الوهلة الأولى،
الخلود يُمنح لمن كتب لأنه نزف روحه وذاب في المعنى،
ترك أثرًا خالدًا،
الزيف يتلاشى مع أول شعاع للحقيقة.
الانعكاس الباهت ينهار أمام وهج الصدق،
المجاز الذي لا ينبع من الألم
يصبح طلاءً على حائط قديم، يكشف هشاشته مع الزمن،
الصدق في التعبير هو اللغة الوحيدة التي تربط الروح بالروح.
ويظل أثرها حاضرًا أبدًا.
" ندي عبدالله "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .