الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

الصورة بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 الصورة


وفي ألبوم الصور

عثرت على صورة


استوقفتني وكأني

داخلها محصورة


رأيت فيها عروساً

بثوب الزفاف مبهورة


وعريسها في مكان

خارج إطار الصورة


وعالم يرقصون

ووجوههم مسرورة


أغلبهم صاروا كباراً

والبعض تاه في المعمورة


منهم من نسيتهم

ومنهم أسماؤهم محفورة


في الذاكرة تركوا يوماً

أحداثاً مشهورة


كم أعادتني لسنين

حسبتها مهجورة


ابتسمت حين رأيتني

أرقص كمخمورة


من خجلٍ ومن حياءٍ

عناوين صارت أسطورة


هذي أنا الجميلة

كجنّية مسحورة


ضحكتُ من كحل عيني

من مكحلة مكسورة


من تسريحة بدبابيس

والغرّة منثورة


ضحكت من ألوان بهتت

بتفاصيل مبتورة


أعدتها في الألبوم

حيث كانت مأسورة


أغلقته ليحمل لي 

بين الصور صورة


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .