عنواني .. أنتِ .
السعادةُ كالندى المتساقط على وجهِ الوردِ لا يكتفِ بالإرتواء.
وحقيقةُ الرّوحِ كموسيقى المطرِ يصغي لها بشغفِ اللهفةِ ، يعيدُ وقعَ الرّنةِ بمسمعهِ طرباً
كالحالمِ يكادُ يلملمُ كلّ التفاصيلِ
ويرسمُ لوحةَ الفرحِ بمقياسِ اللحظةِ الأولى.
هنا وهناك والرحلةُ الممتدةُ بسقفِ الإمكانِ والتواجدِ أصلها اللقاء .
كم مضى والآتي يتجددُ لونهُ بكِ سعادةً وبهحةً.
نعم ..تعلمتُ منكِ أن اكون بملء الروح روحاً لمن أحببت
لا أن أحب الرّوح بمسمى الحبّ فكلّ حقيقة حاضرة أو غائبة هي الحبّ برمته
ماالحب إلا مسمى السّعادة
وبكِ أتكون
حبيباً ..!!
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .