..... مصيرك بيد البصير .....
مصيرك وقدرك مرسوم بعين الله التي لا تنام، فلا يغيب عن علمه خافية، ولا يعجزه أمر. هو الستار على عيوبك، والمسير لشؤونك، والمهيمن على دروبك.
أما العبد الضعيف، فمهما علا صوته وغره جبروته، يبقى رهين قصوره، يتوهم أنه يملك مقاليد غيره، لكنه يجهل أن الأنفاس التي يتنفسها مرهونة بإذن ربه.
كيف للناقص أن يحد الكامل؟ وكيف للغافل أن يتجرأ على أقدار الرحمن؟
رحمة الله لا يطوقها بشر، ولا تحجبها ظنون ولا أحقاد، بل تنهمر حيث يشاء العزيز الوهاب، تغمر القلوب دون إذن أو استئذان، وتفتح أبوابها لكل من طرقها بخشوع.
فاطمئن، فما كان لك لن يقدر مخلوق أن يحجبه، وما لم يكتب لك لن تبلغه حيل البشر أجمعين.
✍️ الزهرة العناق ⚡
1
2/09/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .