أتيتُك والمنى حلما
بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى
أتيتُك والمنى فى القلب حلما
فتنقشُ في فؤادي سهام التمني
تَساقطَ من جفونِ الليلِ بَوحا
فسرنا فى بحر الهوى فيه ننعم
أتيتك وقلبي إليك يسلم
تجلل روحي فجرًا وصُبحا
أيا روحا تسري فى نبض قلمي
كتبتك شرحا من وجد قلبي
إذا غبت عني ضاعت دروب
أتوه حتى فيك فى زحام حلمي
فلا يُداوي صبري إلا لقاؤك
ولا دمعا يفلح أن يأتي بك
أتيتُكِ وروحي فيك متعبه
وروحك معي فأين تغيب
خذي منّي العهودَ، فإن رضيت
فلنْ أُبقي لغير هواك نصيب
أيا ليت قلبك لي أن يستجيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .