أنين النّوى
غَريبٌ أنَا بيْن انْعِزَالِي وَغُرْبَتِي
أقَاوِمُ صَبْرِي والحَنِينُ لِمَوْطِنِي
يَدِي تَعْتَلِي صدْرِي وَنَبْضِي مُدَبْدَبٌ
وَلَهْفَةُ قَلْبِي تَعْتَرِينِي فأنْثَنِي
مَرَارَةُ أيّامِي تهُزُّ مَشَاعِرِي
وَهَجْرُ الكَرَى سَهْمٌ يُهَدّدُ مَأْمَنِي
انَا وَالتّنَائي والتّغَرّبُ وَالجَوَى
يُُسَامِرُنَا اللّيْلُ الطّوِيلُ وَيَنْحَنِي
لهِيبٌ مِنَ الأشْوَاقِ لَسْتُ أطِيقُهُ
وَفَيْضٌ مِنَ الدّمْعَاتِ يطْفُو بِأعْيُنِي
سُعَارٌ عَلَى ظَهْرِ السّريرِ أخُوضُهُ
وَأقْطَعُ لَيْلَاتِي أهُدّ وَأبْتَنُي
لِسَانِي عَلَى ذِكْرِ الأهَالي مُبَرْمَجٌ
وَذَاكِرَتِي تحْتَ الجُنُونِ المُهَيْمِنِ
أنِينُ النّوَى بَعْدَ الفِرَاقِ اذَابَنِي
وَطُولُ اغْتِرَابِي وَاشْتِيَاقِي لِمَسْكَنِي
مَتَى يَا لَهِيبَ الشّوْقِ تَرْحَمُ خَافِقِي
وَتَنْسِفُ جَبّارًا أسَاءَ لِمَعْدَنِي
بقلمي :عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .