يجادلون فيك بغير عشق أو هيام متين ،
و أنت ما أنت ما أدراكك و ما أدراك ما شأنك
الم ،
بسمة الوحي على ثغر اليقين ،
و حجة الحسن على أرض العالمين ،
بنت النبؤات و خليلة المحن العظيمة ،
روضة الرسالات و أم شهيرة ودود ولود
مباركة الرحم ،
لا تلد إلا الأباة كما ولدت من قبل الأنبياء ،
يا أجمل درب يربط الأرض بالسماء ،
صبيانك صناع مجد. من جمود الحجر ،
و شبانك أباطرة إقدام و فداء ،
و كهولك ورثة عز و شموخ و باعة كبرياء ،
عذاراك نسخ عفيفة من طيف البتول ،
لا يبعن و لا يساومن على عفافهن ،
شبيهات بزهد العابدين ،
ثيبات وفيات مباركات كعادة الفصول ،
و للثكالى و الأرامل فيك أساطير تضحبات
تتراقص بين الممكن و اللامعقول ،
يا بلواي الجميلة ،
يا أحلى مراتب وجعي الفصيح ،
أمن يعشقك كمن لا يعشقك ... ؟! ،
هل يستوي السالم و الممكون الجريح ... ؟! ،
أم هل يستوي السكون و جنون الريح ... ؟! ....
يا هداهد كنعان ،
يا أشرف طير البرية ،
نادي لي قدسا قبل أن تقبل الصلاة
بيتها المليح ،
ثم قولي لها ... عمت حسنا يا ولعي
الصريح ....
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .