الأربعاء، 16 يوليو 2025

لم يطرق الريح الباب بقلم الراقي كريم لمداغري

 "لم يطرق الريح الباب"


هذه المرّة،

لم يطرق الريح الباب،

لكنه تسلّل، كدخان خانق

إلى أحشائي.


فرأيت بأم عيني 

سؤال النحس،

جالسا على العرش

يتوشّح أوسمة الغثيان،

و يمسك الصولجان.


كنت أظنني تعلّمت بما يكفي،

لأعدّ الكلام المعلّب على أرصفة المقاهي،

وأحصي انكساراتي المتأنّقة في المرآة.

لكن الذاكرة...

 كانت تلعن كل خطوة أخطوها

إلى حفل الشواء.


هي أمي أيضًا،

كانت تتفقد الأشياء من حولي،

ترتب الغياب،

وتهمس:

"أما آن لك أن تموت،

كما أموت أنا الآن؟"


كريم لمداغري/ المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .