الأربعاء، 16 يوليو 2025

انا الذي أكتب بقلم الراقي ابراهيم أحمد

 أنا الذي أكتب بأحرف من ضوء ودم

أُحكي عن زمن غاص في حضن العدم

عن سراب يختبئ خلف مرآتك

محاكاة أحلام انهارت كأمواج تلاطمت في بحر اليأس


أسمع أصوات القلب تئن تهمس سرها الأخير

كأنها أنين الراحلين على أعتاب الزمن

وكل صورة مني حجر في جدار الزمن

نحت من ألم وحنين كأنها تمثال من صمت الحجر


أسير في عمق الذاكرة لا أجد بداية

ولا غروبا يلوح في الأفق كأنني أبحر في بحر من الظلال

قلبي مكسور تتشبث بأصابع الفجر

وأكتب على جدران روحي أسماء الطفولة


لكنها تسمع في عمق الصمت أصواتها

وتحت ضوء الأحلام تشتعل نيرانها

رغم قسوة الليالي ورغم غدر الزمان الذي لا يرحم


أنا الإنسان الذي يختزن بين أضلاعه معاناة الأبدية

وأنتم المعنى أنتم المدى

وأنا البحر الذي لا يحده أفق ولا ضفاف 

في داخلي ينبض الأمل كزهرة برية تنمو في مواجهة العواصف


تتحدى الريح وتتمدد كأنها سر من أسرار الكون

يا حبيبتي أسير في دروب الوجدان

حاملًا في صدري زلزال الطفولة وهدير العتاب


 واني أكتب الأسماء و احفرها على جدران الزمن

كحكاية الإنسان عن حب لا يقهر وعن ألمٍ لا ينسى

وعن رجاء يولد من رماد اليأس كأنما أشرقت شمس الأمل من ظلام اليأس

وارتوت الأرض بدموع الأمل وأعاد الزمن رسم لوحاته من نغمات الصبر واني اتسال هل انت الحب ؟


بقلمي 


ابراهيم احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .