الاثنين، 21 يوليو 2025

ماذا ...لو؟بقلم الراقي د.موفق محي الدين غزال

 ماذا.... لو؟ 

*********

يا وطني 

يا شاطئ

 العشقِ الأبديِّ 

يا منارةَ الوجودِ

 للوجودِ 

يا رحمَ الحرفِ

 والكلماتِ 

يا شاطئِ الفينيقِ

يا صانعَ الحبِّ 

والسلامِ 

يا شاطئَ الأحلامِ 

يا وطني :

قلبي منفطرّ 

وجرحي نازفٌ 

وأشلائي 

في كلِّ مكانٍ 

تائهةٌ بلا عنوانٍ 

هجرتني

 عشتارُ من زمنٍ 

وغادرني

 تموزُ و بوسيدونُ 

ولم يعدْ لبيتِ السّندِ 

وجودٍا 

ومرتْ السّنونُ 

وأنا أبحثُ عن ذاتي 

كالمجنونِ 

أبحثُ عن مئةٍ

 من القرونِ 

وجحافلَ الغزاةِ 

تتكسرُ نصالُها 

على عتباتِكِ

الصامدةِ 

بوجهِ الريحِ 

لكنّي اليومَ 

جريحٌ 

فأخي من يقتلني 

وأخي من يسفكُ دمّي 

وأخي من يكفرني 

ويبيعُ ضميرَهُ 

للشيطانِ 

آهٍ ثم آآآهٍ

 يا شاطئَ الوطنِ 

ماذا....... لو؟! 

نعودُ لشاطئِ الأحلامِ 

**********

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .