مكابرات الورد
يا صاحبي سأكثّفُ الصورا
و أصادقُ الأحرارَ و القمرا
فمساحة َ الأشواق ِ أعرفها
و أقيسها للمجد ِ إن أمرا
قصدتْ جراحُ قصيدتي أفقا
بنزيفها يتنزّلُ المطرا
قال الفداءُ حكايتي بدأتْ
مع نجمة ٍ تستعجلُ القدرا
فمضيت ُ للأشداء أطلبها
من نغمة ٍ تتفهم ُ الوترا
قبّلتُ ثغر َ نهاية ٍ بدمي
و قطفتُ من أعماقي الثمرا
كانت ْ تنير ُ بصوتها قصصاً
صارت ْ تغيض ُ بصمتها الشجرا
يا صاحبي سأكتّفُ الخطرا
و أشاكس ُ الياقوت َ و الدررا
فقدتْ حروف ُ علاقة ٍ شغفا
و كأنني غادرتها ضجرا
غرقت ْ سفائنُ لهجتي قلقاً
و عروبتي قد باعت ِ البصرا
لا تبحث الآلام ُ عن مَددٍ
العجزُ في الوجدان قد حفرا
قُتلَ الجياع ُ بنار ِ من غدروا
و شقيقنا يستحلبُ البقرا
لا تطلب التاريخ َ من خشبٍ
يا غزتي لا توقظي النَوَرَا
فلتحذروا الجرح إن نفرا
و كأنما الكون قد كفرا
جلس َ الهوى في شرفة ٍ بقيتْ
تستذكر ُ الأطياب َ و السهرا
يا وردة قد أورقتْ ولهاً
العشق ُ بالتذكار ِ قد حضرا
زمن ُ النجوم ِ يُعجّز ُ البشرا
زمن ُ الغزاة ِ يموت ُ إن عبرا
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .