الأحد، 23 مارس 2025

ذكرى الصبا بقلم الراقي عماد فاضل

 ذكْرى الصّبا


ذِكْرَى الصِّبَا وَالأمْسُ أثْقَلَ كَاهِلِي

وَمَرَابعِي ضَاقَ الفَضَاءُ عَلَيْهَا

نَفْسٌ مِنَ المَاضِي تَجُولُ بِخَاطِرِي

بِبَرَاءَةٍ تَبْدُو عَلَى شَفَتَيْهَا

أسْعَى إلَى النّسْيانِ كُلَّ هُنَيْهَةٍ

فَيَرُدّنِي فَرْطُ الحَنِين إِلَيْهَا

سِحْرُ الخُطَى بَيْنَ الزَّمَانَيْنِ اخْتَفَى

وَتَلَاشَتِ الأحّلَامُ تَحْتَ يَدَيْهَا

حَالٌ تَلَوَّثَ بِالنِّفَاقِ فَضَاءُهُ

وَطِبَاعـنَا انْقلَبَتْ علَى عَقِبَيْهَا 

آهٍ مَنَ الدّنْيَا وَلفْحَةِ نَارِهَا

وَمِنَ الجَفَا البَادِي عَلَى عَيْنَيْهَا

لَا شَيْءَ فِي الأرْجَاءِ عَادَ يُرِيحُنَا

إلَّا التَّجَلُّدُ فِي لظَى كَفّيْهَا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...