الاثنين، 31 مارس 2025

من ثغر شاة بقلم الراقي عماد فاضل

 مِنْ ثَغْرِ شاذٍ


أمْسى بَناني بالحُروفِ مُتَيّما

يَبْني بِرَوْعَتِها التّوازُنَ مُحْكَما

وعلى بِساطِ المفرَداتِ تَيَسّرَتْ

هَمَساتُ وَحْيٍ بالبيانِ تَلَثّما

 وكأنّما ألْقى الفُؤادُ بِهَمْسِهِ

مِنْ ثَغْرِ شاذٍ في الحُضورِ تَكَلّما 

تِلْكُمْ بُحَيْرَةُ أحْرُفٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ

منْها اللّبيبُ بما تَفيضُ تَعَلّما

إنّي وَجَدْتُ لدى الفُؤادِ قَريحَةً

أمْسى بها في المُلْهَمينَ مُتَيّما


عِشْقي لِما تَحْوي الحُروفُ تَطَوّرا

وبما يُعَبِّرُ قدْ نما فَتَغَيّرا

لُغَةٌ تَغَنّى بالبلاغَةِ حَرْفُها

وعلى مَدى كُلّ العُصورِ تَنَوّرا

لُغَةٌ تُخاطِبُ بالشُّعورِ قُلوبَنا

فَنُحِسُّ طَبْعاً بالأصيلِ تَحَرّرا

ما كانَ لي إلاَّ أَبوحَ بِعِشْقِها

إنّ اللّسانَ بما أُحِسُّ تَفَجّرا

عِشْقي إلى لُغَتي يُجَدّدُ عِثْرتي

وأنا أُريدُ اليَوْمَ أنْ نتَطَوّرا


محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...