عن العشق و الحرية
مزجتْ شهيقَ أريجها بكلامها
فرأيتها و سطورها كيمامها
ذهب الحديث ُ لغيرنا كفراشة ٍ
أنت ِ الغزال ُ بعشقها و صيامها
خرج َ الأسير ُ لفرحة ٍ و نجومها
و تحمّمت ْ خفقاتنا بغمامها
هدم َ الغزاة ُ ديارنا و دروبنا
سنعيدها و جراحنا بركامها
نبتت ْ زهور ُ قصيدة ٍ بضلوعنا
يا سدرة الإعجاز ِ نحنُ زمامها
أخذت ْ تراقب ُ شجونها زفراتها
و حبيبتي بصعودها و قيامها
نبضاتها بمديحها لحُماتها
و صمودها بزنودها كحسامها
كتبت ْ جباه ُ جموحنا لبلادها
و خيولنا مِن خلفها و أمامها
سأل َ الضياء ُ فؤادها عن غزتي
فتبسّمتْ و جوابها بحطامها
رمقَ البقاء ُ حنينها لرجوعنا
فتمسّكتْ أقداسها بإمامها
نسجتْ وشاح َ بطولة ٍ بدموعها
يا ضفتي بنشيدها و مقامها
وقفت ْ صقور ُ أوراها بجبالها
يا نارها برسالة ٍ لظلامها
إن الفداء َ عرينها و جنينها
و مكانها بترابها و عظامها
وثقتْ ورود ُ غزالتي بجذورنا
فعشقتها بصلاتها و غرامها
حرٌّ أنا بعلاقتي مع عطرها
لمع َ اللقاء ُ كبرقها و مرامها
مع أنها في وصفها لم تكتمل
لوحاتنا فرسمتها بمسامها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .