لم يعد يهمّ
بعدَ حينٍ يُردِّدُ الحبُّ تارةً
والعصافيرُ تهجرُ الأوكارا
لم تَعُدْ في الدُّروبِ خُطاكَ تَجيءُ
لا، ولا عادَ طيفُكَ اختارا
كم بنَيتُ الرُّؤى، ووهبتُ الأماني
لِجدارٍ تهدَّمَ فانْهارا
وديـــــاراً كانت قديماً ديـــاراً
صرنَ صمتاً، وبُعدَ مَن غَـارا
أينَ وَعدِكَ؟ أينَ ذاكَ الرجاءُ؟
أينَ عهدٌ على الدّربِ سارا؟
هل أعاتبُ طيفَكَ أم أرتقي
جُرحيَ النازفَ المُستَعارا؟
ما تبقّى سوى رمادٍ بقلبٍ
قد تهاوى، واحترقْ، وانصهارا
لم يعُدْ في فُؤاديَ حلمٌ لذكراكَ
لم يعُدْ في فؤادي نارَا
فارحل الآنَ، لا تَعُدْ، لا تُنادِ
فالهوى ماتَ، وانقضى، وانهارا
((بقلمي ليلى كو))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .