بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 28 فبراير 2025

غريب على بابها بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••////// غريب على بابها //////••


وقفتُ على الــدارِ أستنطــقُ البابا 

 فألقانـي الصمـــتُ وجــهًــا مُغابـا


هنا كنتُ طفلًا وهنا ضحكُ ضـــوءٍ 

 وهنـا حـبٌّ ضمَّنـي عذبـًــــا رطابَا


هنا كـانَ صـوتُ التـــــي لـم تـــزلْ 

 تُناجـــــي الفـؤادَ نـــــــداءً عِـذَابَـا


رحَلـــتْ وظلَّتْ جِــــدارًا يتشــوّقُ

 لصــــــوتِ الأذانِ فكان الجوابـــــا


وكلّمـــــا مَــــــــــرَرتُ أرىٰ طيفَهــــا 

يُنـــــــادي بِحُـــــــبٍّ رؤًى لا تُجابَـــا


تُلـوّحُ لـــي مـــن شُــــرُوفِ الديـــارِ 

 كأنّـــــي صغيــــرٌ وعينـــي تُذابـــا


وكانت تُشِـــــعُّ كنــــــورِ الصـــباحِ 

 فصــارتْ تـرابًــــا، ولكـــــن تُــرابا!


تموتُ العيــونُ ويبقــــــىٰ الضيــاءُ 

يُراودُ حــلمــي عنــــاقًــا عجـــــابا


وغريـــبٌ بأنّــــي إذا مَــــرَّ طَيفـــي 

على بابِـــها ضــــجَّ قلبــي اغتــرابا


ويسكبُ دمعــي حنيـــــنًا وحُزنًــا 

وقد غَــدَتْ في الـدُنـىٰ لي سـرابا


ولكنهــــا رَحَــــــــــــلَتْ، غيــــر أنَّ 

 بقايــــا هواهـــــا تُثيــــــرُ انتحابــا


فطيبُ ثراهــــا عبيـــرُ مِن الجِنـانِ 

 ووجهُ المـــلاكِ يُضـــيءُ السحابــا


غُــــــ🪶ــــــلَواء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

قد تأصل بقلم الراقي د.علي المنصوري

 قد تأصل   فاستنفر الليل  ليعلو مباهج الروح  ودنا من نفيرها ذاك السور لتعُدو السبل مشتتة  عند مفارق الشموس  دلالات لليل بهيم  لا ينيره ضياء ...