اختنق القلم وتاهت أنفاسه
وما عاد يدري ...
هل سيحيا مرة أخرى....؟
ومن أين يأتي بالقوة؟
النبض يرحل بشكوته...
والألم باقٍ لا محالة....
وهي لا تدري ....
أن سهمها أصاب مهجتي دون رحمة...
فلماذا مررتِ بدربي ؟
وما ذنبي إذا أشعلتِ النار بقلبي؟
شكوتكِ لربي...
وتوسلت له أن لا يصيبك بأذى..
فداؤك نفسي وقلبي...
يا من طهرت بكِ فؤادي ودربي....
خاصمني الانتظار وزاد البعد في نحري...
وما أنا بمستجدي عطفا لقلبي...
فإن توقف عن النبض ...
فهذا ذنبي
فقد تمنيت البحر وفيه غرقي....
بنيت الأسوار وفيها هدمي...
وناجيت النجوم والقمر مصاحباً
حتى اختنق صدري....
فهل حبك رسالة انتهاء
أم أنه إشارة بموتي؟
نعم اختنق القلم...
وهو الآن يبكي...
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .