أمالي وللناس مثلي عرب
كذا القلوب رب وهب
هل أخطأت لما لم أصب
لما علمت أنك لي لا تحب
فلطالما ضقت بقلب رطب
ورميته سوءا بدون سبب
عرفتك من قبل فلم أزل
أصارع نفسا والغضب
فلست من ترى أو ذي حسد
ولا من أفشى سر من صحب
ولا من عاهد الناس عن كذب
فانصح بانفراد وعلى الرحب
بدون كره ولا حقد ولا سب
أما لي وللحياة أليست عجب
تحبب الناس حسب الرتب
فكن عودا يحلى بــــــك الطرب
أو مثل قلبي يهوى كذا وجب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .