مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينْ
طُعِنَتِ الأُمُّ عَلَى مَرآى مِنَ الأَعيُنِ
وَالنَّاسُ نِيَّامُ
اجْتُثَّتِ الأَخْلاَقُ مِنْ أَفْوَاهٍ عَهِدنَاهَا
بَلْ شِردِمَةُ الأَلْسُنِ وَاليَأْسُ خِصَامُ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينَ
لِمَا تَبَجَّحَتِ الدُّمَى وَالخُطُوطُ بِالأَيْدِي
لِمَا تَبَعتَرَتِ الخُطَى والأَرجُلُ قِيَامُ
لاَ وَاللهِ نُذُرٌ كُبْرَى وَبِالإِيمَانِ مَحَونَاهَا
لاَ وَاللهِ أَقْزَامُ الدُّجَى وَالرِّجَالُ عِظَامُ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلُّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينْ
ضَرَبَ الصَّوتُ وَاهْتَزَّتِ الأَرضُ
تَبَاكَتِ المَعَالِمُ وَدُمِّرَ الكُوخُ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينْ
اسمَحِيلِي يَا أُمِّي أَنْتِ العَرضُ
اسمَحِيلِي يِا أُمِّي المَوتُ لاَ الذُّلُّ
لُبْنَانُ يَا فَيْرُوزَةَ الشَّرقِ
بَيْرُوتُ يَا بَصمَةَ وَردٍ
وَيَاسَمِينَ العُشَّاقِ
غَصَبُوكِ أَمْ نَهَبُوكِ
أَمْ نَهَرُوكِ أَمِ اغْتَصَبُوكِ
يَا أَرضًا طَالَمَا تَبَاكَ
مِدَادُها عَلَى الوَرَقِ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينْ
قصيدة شعرية مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرينْ
بقلم وصوت ميلمي إدريس
المغرب / فاس/ 10/08/2020
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينْ
طُعِنَتِ الأُمُّ عَلَى مَرآى مِنَ الأَعيُنِ
وَالنَّاسُ نِيَّامُ
اجْتُثَّتِ الأَخْلاَقُ مِنْ أَفْوَاهٍ عَهِدنَاهَا
بَلْ شِردِمَةُ الأَلْسُنِ وَاليَأْسُ خِصَامُ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينَ
لِمَا تَبَجَّحَتِ الدُّمَى وَالخُطُوطُ بِالأَيْدِي
لِمَا تَبَعتَرَتِ الخُطَى والأَرجُلُ قِيَامُ
لاَ وَاللهِ نُذُرٌ كُبْرَى وَبِالإِيمَانِ مَحَونَاهَا
لاَ وَاللهِ أَقْزَامُ الدُّجَى وَالرِّجَالُ عِظَامُ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلُّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينْ
ضَرَبَ الصَّوتُ وَاهْتَزَّتِ الأَرضُ
تَبَاكَتِ المَعَالِمُ وَدُمِّرَ الكُوخُ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينْ
اسمَحِيلِي يَا أُمِّي أَنْتِ العَرضُ
اسمَحِيلِي يِا أُمِّي المَوتُ لاَ الذُّلُّ
لُبْنَانُ يَا فَيْرُوزَةَ الشَّرقِ
بَيْرُوتُ يَا بَصمَةَ وَردٍ
وَيَاسَمِينَ العُشَّاقِ
غَصَبُوكِ أَمْ نَهَبُوكِ
أَمْ نَهَرُوكِ أَمِ اغْتَصَبُوكِ
يَا أَرضًا طَالَمَا تَبَاكَ
مِدَادُها عَلَى الوَرَقِ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى تَفَشَّى الدَّمَارُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينْ
مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرِينْ
حَتَّى صَارَ الغُزَاةُ حَاضِرِينَ غَائِبِينْ
قصيدة شعرية مَنْ أَنْتِ يَا الأَلْفَيْنِ وَالعِشْرينْ
بقلم وصوت ميلمي إدريس
المغرب / فاس/ 10/08/2020




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .