الثلاثاء، 28 أبريل 2026

علميني بقلم الراقي سامي حسن عامر

 علميني كيف أنزع تلال العشق

وأعبر بك مسافات التمني

كيف عشقتك حد المستحيل

حتى صرت بحبك أغني

علميني كيف أنسى غرامك؟

وتلك القوافي تصدح بحبك

والنسيم يداعب نافذتي

وحقول القمح تهتز لطلتك

وسفن الحنين تحكي عني

علميني فقد احتل حبك قلبي

وعيناك وطني

متيم بك وجدا

وقد سكنت ردهات قلبي

وأقسمت بحبك

مازلت منتهاه

وعطر رؤياه

وعشقك حدود الروح

كم أعشقك

والبدر يغار منك

علميني فقد سافر العمر بي

ومازلت اشتهي وصالك

وحبك صار أمنيتي وبعضا مني

علميني. الشاعر سامي حسن عامر

حكاية حب بقلم الراقية رنا عبد الله

 حكاية حب

أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ

ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ

أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ

لتُحيي مَواتي بِبوحِ الكَلِمْ

حكايةُ حُبِّي.. بَدأتَ بها

فكنتَ البِدايةَ.. كنتَ العَلَمْ

رَحلتُ إليكَ بغيرِ شِراعٍ

وَناديتُ باسمِكَ رَغمَ الأَلَمْ

لأنَّكَ أنتَ ملاذي الأخيرُ

وأغلى العطايا.. وكُلُّ النِّعمْ

أُحبُّكَ صُبحاً، أُحبُّكَ ليلاً

وأبني لِحُبِّكَ هذا الحَرَمْ

فيا مَن مَلكتَ مَقاليدَ نَبضي

وَصُنتَ ودادي رَفيعَ القِيَمْ

ستبقى حكايتُنا في الزمانِ

مَناراً يُطاولُ هامَ القِمَمْ


رنا عبد الله

داخل الابتسامة بقلم الراقية د.عزة سند

 داخلَ الابتسامة

كانت تبتسمُ…

لا لأنَّها بخير،

بل لأنَّ الصمتَ كان خيارَها الوحيد،

وكانت تُخفي داخلَ ابتسامتها

ألمًا لا يُقال…

واعتراضًا لا يُسمع.

تُجيدُ دورَ الطمأنينة،

وتُقنعُ الجميعَ أنَّها بخير،

بينما قلبُها

يهمسُ في خفوتٍ:

أما آنَ لي أن أُرى؟

أحبَّتْ أسرتَها حدَّ النسيان،

فنسيتْ نفسَها…

وتركتْ روحَها

تؤجِّلُ حقَّها في البوح

مرّةً بعد مرّة.

حتى إذا جاءَ التمرّدُ…

لم يكن صراخًا،

بل وجعًا متراكمًا

اختارَ الجسدُ أن يُفصحَ عنه،

حين عجزَ القلبُ عن الكلام.

فمرضتْ…

لا ضعفًا،

بل لأنَّها كانت قويّةً

أكثرَ ممّا ينبغي،

تصمتُ… وتبتسم،

وفي داخلِ ابتسامتها

ينمو الألم.

لكنها…

في لحظةِ صدقٍ مع ذاتها،

مدّت يدَها إلى قلبِها

لأولِ مرّة،

واعتذرتْ له عن طولِ الإهمال.

تعلّمتْ أنَّ البوحَ ليس ضعفًا،

وأنَّ الحبَّ لا يكتملُ

إلّا إذا شملَ النفس.

ومن بينِ شقوقِ الألم،

أشرقتْ بدايةٌ جديدة…

ابتسامةٌ هذه المرّة

لا تُخفي وجعًا،

بل تُعلنُ شفاءً يولدُ بهدوء.

بقلم د٠ عزه سند 

مديرادارة الواحه د٠ هيام عبده 

مدير عام الواحه د٠ نتعى ابراهيم

حكاية جميلة بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكاية جميلة


سكنتْ جميلةُ دونَ ذلٍّ أوْ هوانْ

في أسْرَةٍ كَرُمَتْ بأسبابِ الأمان

حتى أتاها العنفُ وانعَدَمَ الحنانْ

وغدتْ قلوبُ الناسِ خيطًا من دُخانْ


كانَ المدى بشذا جميلةَ يعْبِقُ

والشمسُ تصحو للجمالِ وتُشرقُ

والقلبُ يشدو بالغرامِ ويخفِقُ

والعيْنُ ترنو للعُيونِ وتنطقُ


كانتْ جميلةُ تعْشَقُ البحرَ الكبيرْ

وتعيشُ قُربَ الموجِ في بيتٍ صغيرْ

كانتْ تُرى بسعادةٍ كُبْرى تسيرْ

فوقَ الرُبى حتى الوصولِ إلى الغديرْ


كانتْ فتاةً حرَّةً مثلَ الرِياحْ

لا حدَّ يردَعُها كأصحابِ الجَناحْ

تلهو وتلعَبُ لا تُبالي بالجِراحْ

فغدتْ حديثَ الناسِ حتى والمِلاحْ


عشِقَ الشبابُ حديثَهَا وَجمالَها

ورجا الجميعُ وِدادَها وَوِصالَها

لكنّهُمْ شعروا بأنّ دلالَها

وَغُرورَها قد أفسدا أحوالَها


كانتْ جميلةُ ذاتَ يومٍ تسبَحُ

وعلى رمالِ البحرِ أيضًا تمْرَحُ

كانتْ كذلكَ بالأغاني تصدحُ

وَمَعِ النّوارسَ كلَّ حينٍ تسْرَحُ


مِعْطاءَةً كانتْ ولا تتأخّرُ

تُعطي بلا شرطٍ ولا تتفاخَرُ

كانتْ تجودُ بِجُهدِها لا تُؤْمَرُ

مَنْ طبْعُهُ الإحسانُ لا يَتَشاوَرُ


سمعتْ جميلةُ صوتَ بحرٍ يشْهَقُ

والرعدُ يقصفُ فجأةً بلْ يصْعَقُ

ورأتْ طيورًا بالجناحِ تُصَفّقُ

وبدونِ أن تدري رأتْ من يغرَقُ


ركضتْ إليهِ بغيرِ خوفٍ أوْ وجلْ

فالوضعُ يرفُضُ أيَّ جُبْنٍ أو كَسلْ

سبحتْ إليهِ بسُرعَةٍ وَعلى عجلْ

والقلبُ يحدوهُ التفاؤلُ والأملْ


رجعتْ وموجُ البحرِ يبدو كالجبالْ

ويدُ الغريقِ تُحيطُها دونَ ابتذالْ

ظلّت تقاوم لا تبالي بالمُحالْ

حتى تمطّى كالقتيلِ على الرمالْ


بدأت تمارسُ عِلمَها حتى تعيدْ

ذاكَ الغريقَ إلى الحياةِ من جديدْ

مالتْ عليهِ ودلّكتْهُ كما الوليدْ

فالجسمُ صلدٌ والضلوعُ كما الجليدْ


بدأَ الغريقُ يَعي حقيقةَ أمرِهِ

فَبَكى ولمْ يخفِ الأسى في صدرِهِ

خرجَ الشقيقُ للحْظَةٍ من وكْرِهِ

فرأى جميلةَ معْ فتىً في عمرِهِ


عادَ الشقيقُ بِسُرعةٍ للظلْمةِ

لمْ يُعطِ نفْسَهُ فرصَةً للحكمَةِ

فبلا دمٍ يروي الثرى أو نقمةِ

شرفُ الشقيقِ يَظلُّ مثل الفحمةِ


دَخلَ الشقيقُ مغارةً بينَ الصُخورْ

فأثارَ خوفَ ورُعبَ أفراخِ الطيورْ

بحثتْ يداهُ بجرأةٍ وبلا شعورْ

حتى اهْتدى للسيْفِ في أحدِ الجُحورْ


حثَّ الخطى متهوّرًا نحوَ الفتاهْ

تلكَ التي حملتْهُ دومًا في صِباه

قتلَ البراءةَ ظالمًا سلبَ الحياهْ

أمّا الدِماءُ فلن تواريَها المياهْ

د. أسامه مصاروه

جادك الحب بقلم الراقية سلمى الأسعد

 البيت الاول من القصيدة

مجاراة لاول بيت من قصيدة لسان الدين الخطيب الاندلسي

وهو جادك الغيث إذا الغيث همل يازمان الوصل بالأندلس


جادك الحب

 جادك الحب إذا الوصل دنا

ياجمال الملتقى في دارنا 


أزرعُ الشوقَ وروداً من سنا

ثم أجنيها وطاب المجتنى


دمت لي أغلى حبيب مخلصٍ

تحفظُ العهدَ وتحمي حبّنا


 كم طربنا والهوى نشدو معاً

والعصافيرُ تغنّي لحنَنا


أترى يبقى هوانا رائعاً

يعلن الوصل ولا يخشى الدنا


لهف نفسي إن تناءت فرحةٌ

فبكينا والأسى ينتابُنا


غارتِ الأنسامُ من همسٍ لنا

 أتراها تستحي من لطفنا   


يافؤادي لاتسلني ما جرى

هذا سحرٌ مستحيلٌ صابَنا


ثارتِ الاشواقُ في أكبادنا

وانتشينا في ابتها

جٍ وَهَنا

سلمى الاسعد

أحلام قديمة بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 أحلام قديمة

كانت سوسن تقف أمام المرآة أكثر مما ينبغي.

لا لأنها تهتم بجمالها، بل لأنها كانت تحاول أن تتأكد أن ذلك الوجه الذي تعرفه ما زال هناك.

كانت تحدق طويلا، تمرر أصابعها على خدها، كأنها تبحث عن شيء ضاع منها دون أن تشعر.

في أيام الجامعة، لم تكن تفعل ذلك.

كانت خفيفة، تضحك بسهولة، وتؤمن أن الحياة بسيطة بما يكفي لتمنحها ما تريد.

هناك، تعرفت إليه.

لم تكن قصة حب صاخبة، بل بدأت بهدوء… نظرة تتكرر، حديث يطول، واهتمام يكبر دون إعلان.

أحبّته، وأحبها.

وكان ذلك كافيا ليمنح أيامها معنى مختلفا.

حين خُطبت له، شعرت أن العالم استقام أخيرا.

صار للحلم ملامح واضحة، وصارت ترى نفسها في بيت صغير، بقربه، تعيش حياة عادية… لكنها كافية لأن تكون سعيدة.

كانت تتخيّل يوم عرسها كثيرا.

الفستان الأبيض، خطواتها نحوه، وابتسامته التي كانت تحفظها عن ظهر قلب.

لم تكن تطلب أكثر من ذلك.

لكن الحرب، كعادتها، لا تسأل أحدا عما يريد.

في يومٍ عادي، جاءها الخبر.

قيل لها إنه استُشهد.

لم تستوعب الكلمة في البداية.

بدت لها كأنها تخصّ أحدًا آخر، لا حياتها.

لكن مع مرور اللحظات، بدأت الحقيقة تتسرب إليها ببطء، كألم لا يمكن إيقافه.

لم تصرخ.

لم تبكِ كما توقعت.

فقط شعرت أن شيئا في داخلها انكسر…

ولم يُصلح بعدها أبدا.

مرت الأيام، وسوسن تغيّرت.

لم تعد تلك الفتاة التي كانت تملأ المكان بحضورها.

أصبحت أكثر صمتا، أكثر انسحابا، كأنها تعيش بنصف روح.

لكن العالم لا يترك أحدا لحزنه طويلا.

بدأت الكلمات تتكرر حولها:

العمر يمضي، الحياة لا تتوقف، وهذا نصيبك.

كانت تسمع، وتصمت.

وفي كل مرة كانت تحاول أن ترفض، كانت تجد نفسها وحيدة أمام جدار من الإصرار.

لم يكن يُسمح لها أن تختار.

جاءها رجل لا تعرفه، لا يشبهها، ولا يشبه الحكاية التي كانت تعيشها.

لم ترَ فيه شيئا يدعوها للقبول، لكن الرفض كان يحتاج قوة لم تعد تملكها.

وافقت.

في يوم زفافها، كانت ترتدي الأبيض كما حلمت يوما…

لكنها لم تشعر أنها عروس.

كانت تؤدي دورا، تُدفع إلى حياة لا تخصها.

كانت تبحث عنه بين الوجوه… رغم أنها تعرف أنه لن يكون هناك.

بعد الزواج، بدأت حياة جديدة… على الورق فقط.

لم تكره الرجل، لكنه لم يلمس قلبها يوما.

عاشت معه بهدوء، تؤدي ما يُطلب منها، وتلتزم بما يُفرض عليها، دون أن تشعر بأنها جزء حقيقي من تلك الحياة.

كانت تمشي داخل أيامها كأنها تمشي في مكان لا تعرفه.

ومع مرور الوقت، أصبح لديها أطفال.

أحبتهم… بصدق لم تتوقعه.

كانت أمًا حقيقية، تخاف عليهم، تفرح لهم، وتمنحهم كل ما تستطيع.

لكن في أعماقها، كان هناك شعور خفي لا تستطيع الهروب منه.

هؤلاء الأطفال جاءوا من حياة لم تخترها.

لم يكن ذنبهم، ولم يكن ذنبها…

لكن الحقيقة كانت تطرق قلبها بصمت، وتترك أثرها كل مرة.

كانت تجمعهم إلى صدرها، وتضمهم بقوة، كأنها تحاول أن تُقنع نفسها أن كل شيء على ما يرام.

وفي بعض الليالي، حين ينامون، كانت تشعر بثقل غريب…

ثقل حياة كاملة، لم تبدأ يوما بقرار منها.

مرت السنوات، وتغيّر وجهها.

خصلات بيضاء تسللت إلى شعرها، وتجاعيد خفيفة بدأت ترسم ما مرّ بها من زمن.

عادت إلى المرآة كما كانت تفعل قديما…

لكن هذه المرة، لم تكن تبحث عن جمالها.

كانت تسأل نفسها بصمت:

هل هذا أنا؟

لم تجد جوابا.

في الليل، بعد أن ينام أطفالها، كانت تجلس وحدها.

لا تنتظر أحدا، فقد تعلمت أن الانتظار قد يكون عبئا آخر يفرض على الإنسان.

كانت تفكر فقط…

في حياة كان يمكن أن تعيشها،

وفي رجل كان يمكن أن يكون هنا،

وفي فتاة كانت يوما… تشبهها.

أغمضت عينيها لحظة…

فرأت نفسها كما كانت، ترتدي فستانها الأبيض، وتمشي نحوه.

تقدمت قليلا… ثم توقفت.

تذكرت أطفالها في الغرفة المجاورة.

فتحت عينيها ببطء، وعادت إلى مكانها.

لم تعد تحلم كما في السابق.

لم تعد تنتظر.

فقط تعيش…

تعيش حياة لم تخترها،

لكنها أصبحت… حياتها.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

جادك الحب بقلم الراقية سلمى الأسعد

 جادك الحب إذا الوصل دنا

ياجمال الملتقى في دارنا 


أزرعُ الشوقَ وروداً من سنا

ثم أجنيها وطاب المجتنى


دمت لي أغلى حبيب مخلصٍ

تحفظُ العهدَ وتحمي حبّنا


 كم طربنا والهوى نشدو معاً

والعصافيرُ تغنّي لحنَنا


أترى يبقى هوانا رائعاً

يعلن الوصل ولا يخشى الدنا


لهف نفسي إن تناءت فرحةٌ

فبكينا والأسى ينتابُنا


غارتِ الأنسامُ من همسٍ لنا

 أتراها تستحي من لطفنا   


يافؤادي لاتسلني ما جرى

هذا سحرٌ مستحيلٌ صابَنا


ثارتِ الاشواقُ في أكبادنا

وانتشينا في ابتهاجٍ وَ

هَنا

سلمى الاسعد

مهلا يا زمن بقلم الراقي حسين البار الجزائري

 مهـلاً يا زمـن …!

""""""""""""

مهـلاً يا زمـن لا تستعجّـل 

إنّ الفـؤاد مبتلى ومـا زال  


رأيت نِبالك موجّهة نحوي

كأنّك تريد رميي لا محـال


دع الهـوى يسـري بالوريـد 

ارأف بنبضٍ لا تقطع الآمال


ما ذنب قلب رهـف الحـس

وعين ناظرة تعشق الجمال


فكم من سَحَرٍ سامر ماضيه

وجنـاح خيالٍ سئم الترحال 


وشوق أضرم نـاره بالحشى 

وبُعـدُ الدّيـار أنهـك المرسال


ما بقيت إلا الأطياف تـؤنس

وطيب ذكرى تَرقُـب الوصال


وآمالٌ بدروب الحياة تحبـو

واحلامٌ تنتظـر لتحيا الكمـال


بقلمي : حسيـن البـار الجزائري 

            24/ 04 / 2026 م

من قبسات عيد ميلادي بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 من قبسات عيد ميلادي

بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


تمهيد : أزكى تحياتي، وأطيبها ، و أجملها لكل من راسلني مهنيئا بعيد ميلادي ،و خصني بأجمل الأمنيات و الابتهالات الطيبة التي أنعشت ذاتي ،و منحت معنوياتي شبابا جديدا ، و عزما قويا ،وإرادة فولاذية من أجل اعتناق الحياة ، وخوض أهوالها بحلوها و مرها ،


النص الشعري : 


عطرتم العمر بالأزهار إهداء  

والكون أضحى مواويلا وأشذاء ! 


ميلاد عمري أضاء اليوم مبتهجا 

  والليل لاح ترانيما و لألاء ! 


رفاق عمري جزيتم سح هاطلة 

تروي الرحاب ،وتحيي المرج إحياء 


جسر المودة والأقلام يجمعنا   

سما بدورا وأنوارا و أهواء   


يا ريشة رسمت كونا يضاحكنا 

ضم الروائع أغصانا و أفياء 


يا ريشة الحب و الآمال باسمة 

حويت تبرا و ياقوتا و أشياء


بعثت في الكون حسا رائعا ومنى 

و الناس يرنون للعلياء علياء   


غرست في الكون و الأجيال قاطبة

غرسا يثير المدى جنيا و إعلاء  


ما قيمة الكون والأقلام صامتة 

وروعة الحبر تشكو العسف دهياء ؟! 


كل الرياض استمدت حسنها نغما  

من نور حبر جرى مسكا وأشذاء


ما الكون ،ما الشمس ،ما الأقمار قاطبة

إذ يعصف الجهل بالأعماق إيذاء ؟!


شدو الشحارير ما ينفك يحزننا 

إن داهم الليل أكوانا و أنواء     


يا مجلس النور ضمخ عمقنا قدما  

بكل طيب ، و أقص الشر إقصاء 


رأيت في ريشتي البيضاء منعطفا  

للبعث ، للوثبة القمراء قمراء    


وموكبا من ربيع الحسن متشحا 

بكل ورد سبى أفقا و غبراء   


جزى الأحبة عني ربنا و مدى  

من الروائع يذكي الروح إحياء   


 أنتم جمال وجود باهر ومنى  

تلازم القلب و الإحساس إصغاء !!! 


الوطن العربي : الاثنين / 30 شوال / 1446ه / 28 / نيسان / أفريل ،،/ 2025م

رسالة إلى أخي بقلم الراقي عيساني بوبكر

 رِسَالَةٌ إِلَى أَخِي..


هِيَ وَحْشَةَ الدَّرْبِ،


وَأَوْهَامَ الرَّصِيف...


هِيَ مَا تَبَقَّى


مِنْ وَرِيقَاتِ الصِّبَا،


وَظِلَالِ صَيْف...


هِيَ هَذِهِ الرِّحْلَةُ،


وَحْدِي


فِي أَزِقَّتِهَا...


أُكَابِدُ قسوةَ الأَيَّامِ،


وَ اللحظاتُ زَيْف...


يَا بَرْزَخًا


حَجَبَ الرُّسُومَ،


وَلَمْ يَبُحْ


لِلرُّوحِ كَيْف...


عُدْ يَا أَخِي،


لَقَدِ اخْتَفَيْتَ،


وَلَمْ تَقُلْ لِي:


كُنْتَ ضَيْف...


وَتَرَكْتَ لِي


فِي الْبَيْتِ طَيْف...


عُدْ يَا أَخِي،


فَعَلَى ضِفَافِ الرُّوحِ


أَرْسُمُ كُلَّ يَوْمٍ


وَجْهَكَ الْبَاسِمَ،


يَا بَوْحِي الشَّفِيف...


بقلم الشاعر: عيساني بوبكر

البلد: الجزائر

وقت الفسق بقلم الراقي كاظم أحمد

 وَقَبُ الغسق


أَعتقتُ يراعي في براءة البصمات

ثَمِلَ مذهولا من سيد الأكوان 

من يدِّه الطويلة في العطاء

من ميزان عدله للإنسان

في السيئات والحسنات

في سبع سِماك وسبع أرضين

في سبع أيام

في هطل نور و مطر

في دارة شمس و هالة قمر

في لفح حَرٍّ و نَفح قرٍّ

في بصمة مكثت البَذر والبِذر

وكلّ خلقٍ بميزان

تناقلتها الأجيال للأجيال

أمانة الرسالة في البستان

حتى عَمَّ الأرض قابيل

أوغلوا كيدَهم 

تسابقوا في تجفيف الخير

زرعوا الشرَّ؛ منعوا الماعون

زادوا الخناق؛ طوّقوا الشهيق

حَوَّروا بنوك الوراثة

أثاروا قَلقَ الإنسان

بنشر _أبي عمرة _ بالمعمورة

من دَرجٍ إلى دركٍ ساروا

مُتَّبعين ما تتلوا الشياطين

كاظم احمد احمد-سورية

(أبو عمرة ) الجوع

اسمعك بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 أسمعك...  

أسمعك،  

وإليك أصغي،  

كلمة قلتها لك،  

فأطلتَ الشرح،  

وبدّلتَ المعنى،  

وكأنني عمّا يجري  

كنتُ في غفلة.  


نشرتَ شرحك  

في صحف العالم،  

أهذا ما تتمناه؟  

وله تهوى؟  


اصمت،  

لقد سببتَ لي البلوى،  

غربتَ وشرقتَ،  

ثم عدتَ تتحفني  

بالعودة لنفس الكلمة،  

وتنهي الشرح،  

وكأنك بعد الجهد قلت:  

الماء هو الماء.  


فلِمَ من البداية  

أطلتَ شرحك؟  

شرحتَ المشروح،  

أما تبينت؟  


اصمت،  

يكفي، لم أقل لك  

إلا كلمة...  


والكلمة تكفي،  

فالمعنى يولد،

مع الكلمة...

بقلمي اتحاد علي الظروف

سوريا

انكسار بقلم الراقي محمد ثروت

 #انكسار(خاطرة بقلم محمدثروت)

ضاقَ بي البيتُ

 حتى ......

صار صدري كالجدارْ

والليالي حول قلبي

لا يُرى فيها نهار

فبعد أن كان جيبي

يفيضٍ من يسار

اليوم لم يعد في الكف

 إلا رعشة… 

تُخفي انكسارْ

اقتطعنا من ترابنا

حلمَنا… 

وصار الخضوع

 اضطرار

فبعتُ الأرضَ لما

صار بقائي فيها....

هو العارْ

وتركتُ البابَ خلفي

يشبهُ الأبَ… 

في ملامحِه وقار

وصوتًا في المطار

من دعاءِ الأمِّ حار

 كان الحضن مُثقَلًا 

كأن الأذرعَ امتدّت

لتُؤجّل ذا القرارْ

وحين ودعتُ الأرضَ

صغرت في عيني 

كلُّ الديار

واختفت طفولتي

مثل شيءٍ مستعار

فلما استقبلتني غربتي

ناداني صوت هناكْ

لم يكن يعرف اسمي

فقد كنتُ رقمًا 

في قائمة انتظار

كلُّ بابٍ كان يُفتحْ

دون ترحيبٍ 

والوجوهُ تبتسم

دون أن تبدي اعتبار

تعلّمتُ الانحناءَ

عند كلِّ اختبار

أُوقّع… ثم أمضي

دون أن أُبدي اختيار

ومضى عمري ثقيلاً

كمساءِ مستعار

ماتت الأمُّ وصوتُها

سوط يجلدني

ليل نهار

"ياسندي ، ربُ تلك الديارِ

 هو رب هذي الدار -

ثم مات الأبُ….

والبيتُ استحال 

صمتًَا بلا قرار

وأنا ما زلتُ أمشي

أجمعُ العمرَ 

لا أرى في الكفِّ شيئًا

غيرَ وهمٍ وانكسار

جئتُ أرجو ملءَ جيبي

فامتلأتُ من الفراغْ

وتركتُ العمرَ خلفي

أسئلةً .......

فيها العقل يحار :

هل يعودُ البيتُ يومًا

عامرًا بعد الدمارْ؟

أم سأبقى العمرَ أمشي

بين فقدٍ… واغترارْ؟

#ثروتيات