جمر الأيام
الموت والحياة
يمشيان أمامي
في وجوه الناس
وفي الأغاني
وفي حكايا العجائز
وفي دموع الشابات
يتيم يشكو
وشوارع بلا ألفة
لا سلام
لا ابتسامة
حتى الهواء مثقل
والمدينة تصرخ
والناس يمشون
على جمر الأيام
يحملون قسوة الحياة
ويختبئون خلف صمتهم
في كل زاوية ألم
وفي كل شارع دمعة
وفي كل وجه انتظار
وأنا أقف أراقب
أتنفس صمت المدينة
أشم عبير الألم
أزرع نورا في الظلال
أرفع رأسي بلا خوف
أجد في كل دمعة سببا للبقاء
أظل حيا
أرقص بين الموت والحياة
و أتعلم أن الصمود سر
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .